المقريزي
267
إمتاع الأسماع
عمرو ، فطلبهما أبو سفيان حتى أدرك سعدا فأسره ( 1 ) ، وفاته ابن المنذر فقال ضرار بن الخطاب في ذلك : تداركت سعدا عنوة فأسرته * وكان شفاءا لو تداركت منذرا فقال أبو سفيان : أرهط ابن أكال أجيبوا دعاءه * تعاقدتم لا تسلموا السيد الكهلا . فإن بني عمرو بن عوف أذلة ( 2 ) * لئن لم يفكوا عن أسيرهم الكبلا ففادوه سعدا بابنه عمرو ( 3 ) ، وليس لعمر عقب . وأميمة بنت أبي سفيان ( 4 ) ، كانت تحت حويطب بن عبد العزى بن أبي
--> ( 1 ) المرجع السابق ) . ( 2 ) في ( ابن هشام ) : ( فإن بني عمرو لئام أذلة ) . ( 3 ) فأجابه حسان بن ثابت فقال : لو كان سعد يوم مكة مطلقا * لأكثر فيكم قبل أن يؤسر القتلا بعضب حسام أو يصفراء نبعة * تحن إذا ما أنبضت تحفز النبلا ( سيرة ابن هشام ) : 3 / 201 - 202 . ( 4 ) قال الحافظ في ( الإصابة ) في ترجمة عاتكة بنت الوليد بن المغيرة المخزومية : عن ابن جريج قال : جاء الإسلام وعند أبي بن حرب ست نسوة ، وعند صفوان بن أمية ست : أم وهب بنت أبي أمية بن قيس من العياطلة . وفاضة بنت الأسود بن المطلب ، وأميمة بنت أبي سفيان ابن حرب ، وعاتكة بنت المغيرة ، وبرزة بنت مسعود بن عمرو ، وبنت ملاعب الأسنة عامر بن مالك ، فطلق أم وهب وكانت قد أسنت ، وفرق الإسلام بينه وبين فاختة بنت الأسود ، وكان أبوه تزوجها فخلف هو عليها ، ثم طلق عاتكة في خلافة عمر بن الخطاب . ( الإصابة ) : 7 / 512 ، ترجمة رقم ( 10802 ) ، 8 / 15 ، ترجمة رقم ( 11454 ) .